echonic

غشت 19, 2008

مشهدنا الاعلامي المتردي

يندرج تحت تصنيف : 1 — echonic @ 2:05 م

لم يعد بمقدور أغلب متتبعي الاعلام الوطني في شقيه المكتوب و السمعي - بصري، إلا أن يشفقوا عن حال مجموعة كبيرة من صحافيي اليوم، ذلك أن بعض حملة الأقلام حولوا صفحات بعض الجرائد إلى “حمامات شعبية نسائية تقليدية”، حيث النميمة المجانية، فهذا فلان يستغل حيزا هاما من صحيفة وطنية يومية ليصفي حساباته و الشخصية غالبا مع علان، و ذلك بنعته بأقدح الأوصاف التي أستحيي من ذكرها، و هذه صحيفة ارتكزت على  مقولة شعبية تجارية بها الكثير من التغليط: ” الجمهور عاوز كده”، لتمطرنا بوابل من ترهات الحوادث المختلقة و المفبركة في كثير من الأحايين، و البعيدة عن مقاصد “صحافة الحوادث ” المهنية، و التي كانت تجعل من

les trois S : Sang, Sous, Sex أثافيها الثلاث، و هذه قناة تلفزية وجدت في الاستنساخ الممسوخ لبرنامج “ستار اكاديمي ” ، و التكرار الممجوج لبرامج طبخ “شوميسة”ضالتها، و هذه شقيقتها الكبرى قطعت على نفسها أن تكسر الرقم القياسي ل”نومة أهل الكهف”،لتدخل كتاب “غينيس” للأرقام القياسية،  ناهيك عن الكثير من المحطات الإذاعية الخاصة التي جعلت من ترويج الموسيقى الهابطة و اللسان “السوقي الدارج” غايتها النبيلة، منطقها في ذلك نهج سياسة القرب.

أجزم ان صحافتنا اخلفت موعد مواكبة العهد الجديد الذي نحياه، و أنها في ضوء وجود امكانيات ما كانت متوفرة للسلف عمقت جراح مهنة المتاعب و أثخنتها بالابتعاد عن غاياتها النبيلة المتمحورة حول : الإخبار، التثقيف، و الترفيه، و نسيت أنها موجه و مؤطر لشريحة واسعة من المواطنين، خصوصا أجيال المستقبل، ألم يوصف الصحافي في يوم من الايام أنه : ” مدرس( بكسر الراء) في مدرسة بدون أسوار”

:

حضورنا الباهت في أولمبياد بكين تحصيل حاصل

يندرج تحت تصنيف : 1 — echonic @ 10:18 ص

أدهشني كثيرا أن يصاب المغاربة بكل هذا الذهول جراء المشاركة المغربية الباهتة في أولمبياد بكين، و التي تبقى حصيلتها حتى الآن ميدالية برونزية يتيمة جادت بها علينا ابنة “البهجة” مراكش، أقصد حسناء بنحسي ، و ذلك في مسافة 800 متر سيدات

و لعل سبب دهشتي شخصيا يرجع إلى أننا ذهبنا إلى الصين ، و الهدف المشاركة  و ليس المنافسة في هذا المحفل الرياضي الكبير، تبرير ذلك أن العديد من ممثلينا في هذه الألعاب لم يخضعوا لمعسكرات تدريبية و تربصات إعدادية بالمفهوم الحقيقي للتربص و الإعداد، فلا ملاكمينا و لا لاعبي الجيدو أو السباحة توفرت لهم فرص الاحتكاك الحقيقي بنوعية الابطال المشاركين في أولمبياد الصين، أضف إلى ذلك ، أن المغاربة راهنوا على أصناف رياضية بعيدا عن التمحيص و التدقيق اللازمين للمراهنة.

اخشى ما أخشاه إن استمرينا على هذا الوضع، و أمام بداية أفول الحضور المغربي في “أم الألعاب” ، و غياب توفير البنى التحتية الأساسية للعديد من الرياضات، و….. أن نخرج صفر اليدين خاويي الوفاض في الأولمبياد القادم ، أولمبياد عاصمة الضباب

غشت 5, 2008

….و يستمر توهج سناك ثريا

يندرج تحت تصنيف : billet — echonic @ 1:41 م

بعد ثلاثة ايام من يومه تكون 15 سنة قد مضت على اختياري الإنضمام إلى “نادي المتزوجين”، تكون 15 سنة قد انصرمت على اختياري العيش مع شريكي تحت سقف بيت واحد، نعم ها قد أمضيت عقدا و نصف العقد تحت مسمى “الإرتباط الزوجي”فماذا عساي القول في هذه المناسبة التي اقدرها شخصيا حق قدرها.

بدءا لا يسعني في هذا المقام ،إلا أن أوجه تحية حب و  قبلة تقدير لشريكة عمري، إلا  ان اهديها كلمة لطيفة تختزل بكل صدق  مشاعري الجلية و الباطنة تجاهها، لا يسعني إلا ان أشكرها على كل ما قدمته لي طوال هذه الفترة الزمنية مع تمنياتي الصادقة لها بدوام الصحة و العافية، و بمزيد من استقرار العيش حتى نصل ( هي و أنا) بالمركب الذي امتطيناه إلى بر الامان، و ننجح سويا في كسب الرهان الذي ما من ريب  يمثل هاجسنا المشترك الأوحد  ألا و هو تربية و تنشئة صغيرتنا الدلوعة فلذة الكبد و ” اميرة البيت” ياسمين.

و الآن بعد هذه التوطئة لعلكم استخلصتم رضاي التام عن هذا الميثاق المقدس، كيف لا وحين أعود إلى المحصلة لا أجدها إلا إيجابية مقارنة ب”حياة العزاب” التي كنت اعيشها، لذا فلساني اليوم لا يلهج إلا بحمد العلي القدير الذي من علي بهذه الزوجة المصون التي نجحت في إعادة الثقة إلى ذاتي في “زمن أغبر”، و التي نقلتني من حياة “بوهيمية” بلا ذوق  إلى عيش أرقى ….

و في ختام هذه الكلمة الشخصية الخاصة التي أردتها أن تكون عربون حب لسيدتي الأولى، أغنم الفرصة          و أستسمح “المدام”، في أن اعرب عن حبي  و تقديري لسيدة ثانية لولاها اعتقد ما كسبنا مختلف الرهانات        و الضغوطات الحياتية التي واجهتنا خلال عيشنا المشترك، إنها السيدة فاطمة “أم عصام”، الشقيقة الكبرى لزوجتي، فمرة اخرى شكرا لك فاطم و لك مني كل الحب و التقدير، و ليحفظك الله، لنا جميعا و لأبنائك الذين أتضرع  بخصوصهم إلى الله سبحانه و تعالى حتى يبارك في نبتهم و يوفقهم في مختلف مساراتهم الحياتية ،     يا رب آمين.

غشت 4, 2008

عذرا “لا قياس مع وجود الفارق”

يندرج تحت تصنيف : 1 — echonic @ 1:12 م

طالعت مؤخرا بأحد المواقع الإلكترونية العربية  ، مقالا أدرج فيه صاحبه مقتطفات من بعض  إجابات “الفنانة الشعبية” هند حنوني المعروفة بلقب “الداودية”، على أسئلة الصحفيين ، و ذلك على هامش فعاليات مهرجان وجدة للراي المنظم أخيرا ببلادنا، و قد قالت الداوديةفي معرض إجاباتها، أنها تنحدر من أسرة متدينة محافظة،     و أنها وجدت مصاعب جمة في ولوج الميدان الفني، مشيرة إلى ان شقيقها هو اليوم فقيه و إمام.

مربط الفرس ليس في  كل ما أسلفت، و إنما في ذهاب صاحب المقال إلى إقحام جملة في موضوعه، أثارتني كثيرا و مفادها أن العديد من عشاق هذه “الفنانة” يذهبون إلى حد وصفها بفيروز المغربية، مصدر إثارتي يتمثل في كوني واحد من المتيمين ب”ديفا” الاغنية العربية ذات الصوت الملائكي و سفيرة لبنان إلى النجوم السيدة فيروز، فقد صدمني التشبيه إلى حد كبير، خاصة أن العديد من متذوقي الموسيقى و الفن العربي الأصيل يحجمون عن المفاضلة بين كل من كوكب الشرق “الست” و الصوت الملائكي “السيدةفيروز” باعتبار أن المقارنة لا تستقيم لاختلاف لوني و مدرستي السيدتين العربيتين الرائعتين، و اذكر أيضا في هذا الباب حكمة تروقني يعتمدها خصوصا المناطقة  و هي أن “لا قياس مع وجود الفارق”، لأخلص بقول مأثور آخر : ” إن لم تستحي فافعل ما شئت” و أكرر ” إن لم تستحي فقل ما شئت”.

يوليو 21, 2008

جحود

يندرج تحت تصنيف : 1 — echonic @ 1:40 م

أنجبت بلادنا العديد من رجال الفكر و القلم، و تحديدا الصحفيين، و اذكر أنه ما زال يعيش بين ظهرانينا رجال خبروا دروب الصحافةو مارسوها في ظروف أقل ما يمكن أن نقول عنها أنها  صعبة  و شاقة جدا جدا، ظروف انعدمت فيها الإمكانيات المادية  و أدوات العمل اللازمة لإصدار صحيفة أو إنجاز برنامج تلفزيوني أو إذاعي، أضف إلى ذلك غياب كل أشكال التحفيز من أجل الإبداع و التألق، و كما استهلوا مساراتهم المهنية معتمدين على التضحية و الإيثار، توقف الكثير منهم عن الكتابة في صمت مطبق. ليغادروا ردهات و عوالم “صاحبة الجلالة”، دون أن يحضوا بكلمة تقدير على مساعيهم في رص اللبنات الأولى لمهنة المتاعب .

و إحقاقا للحق، أرى في هذا الوضع شذوذا ما بعده شذوذ، ذلك أنه في الكثير من القطاعات يتم تكريم السلف الصالح و في ذلك ربط لصفحات الماضي بالحاضر، و في هذا الصدد، أقترح أن تبادر بعض المؤسسات الإعلاميةإلى تنظيم أيام  تذكير و تكريم لبعض رجالاتها حتى تتم إعادة الإعتبار لهم، و إذ أتقدم بهذا الاقتراح ، أجزم أن تنظيم مثل هذه اللقاءات لن يكلف هذه المؤسسات الشيء الكثير

يونيو 27, 2008

عن أية “ديونتولوجيا” يتحدثون ؟!

يندرج تحت تصنيف : 1 — echonic @ 2:57 م
استرعى انتباهي و أنا أطالع الصحف الوطنية اليومية، أن أغلبها يمتح من مقالات و أخبار تنشر الكترونيا عبر “النت”، غير أن ما أثارني هو إحجام  جل هذه الصحف عن الإشارة الى مصادر الخبر، و تبني المنشور من المواد و كأنه من انتاج أطقم تحريرها،.
أعتقد أن هذا التقليد الذي دأبت عليه صحفنا الوطنية على اختلاف مشاربها، يبقى بعيدا كل البعد عن أخلاقيات المهنة، و يضرب في الصميم مبدأ الأمانة، و صيانة حقوق التأليف و الإبداع، كما أني أرىأن الصحفي الذي يحل على نفسه ما ليس له ما هو إلا “سارق أفكار”، و انسان اتكالي غابن لجهود الآخرين و ظالم لمهنة جعلتها رسالتها المقدسة المتمحورة حول : الإخبار، التحسيس و التأطير و التقويم، واحدة من أنبل المهن.
و شخصيا  لا  و لن أستوعب كيف لسارق أفكار، أن يكون أمينا و نزيها في إحاطة الرأي العام بما يجب الإحاطة به، و كيف له أن يوجه و يؤطر أجيال المستقبل نحو السبل القويمة.
أعتقد أنه آن الأوان للنظر في هذه القضية بشكل جدي و معمق بعيدا عن التناول السطحي، و برأيي فلتكون صحفيا يجب عليك أن تكون مستقيما أخلاقيا، متمكنا من اللغة التي تكتب بها، و محترما لذاتك قبل أن تكون محترما لأخلاقيات المهنة التي اصطفيت

يونيو 24, 2008

الصويرة أو “موكادور الحبيبة ” على إيقاع نغمات الفن الكناوي و ضربات الهجهوج المؤثرة

يندرج تحت تصنيف : billet — echonic @ 2:53 م

تحتضن “مدينةالرياح اللذيذة” الصويرة بعيد أيام قليلة، خلال الفترة ما بين 26 و 29 يونيو 2008 ، الدورة 11 لمهرجان الفن الكناوي، لتتحول من جديد من حاضرة للسكينة و الهدوء إلى مدينة الصخب الجميل، ذلك أنها ستشكل في الأيام القادمة محجا لمتذوقي الموسيقى الروحية، و عاشقي ضربات “السنتير/ الهجهوج” المؤثرة، كما ستكون موقعا متميزا لتلاقي ممثلي العديد من الحضارات البشرية من مختلف بقاع المعمور.

و الصويرة المصنفة تراثا انسانيا من قبل منظمة اليونيسكو،  باحتضانها لهذا الحدث الفني المتميز تجدد ربط الماضي التليد بالحاضر المجيد، فقد كانت دوما ملتقى للحوار ، الأديان، و تلاقح الافكار، و قد جسدت على مر التاريخ أنها مدينة التعايش البشري بامتياز، ومن تمة، أرى أن تنظيم هذا المهرجان هو تعبير حقيقي عن هوية هذه المدينة الحالمة،و آمل أن تمر دورة هذه السنة في أجواء مثاليه و فنية بكل المقاييس، و بالمناسبة لن يفوتني أن أتقدم بجزيل الشكر للقائمين على أمر تنظيم هذا الحدث الفني البارز، والذين أعادوا به بعض الاعتبار ل”صويرات” الازمان الجميلة.

و ختاما، أترك لقارئ هذا النص ،متعة الاستمتاع بقليل من عطاءات الدورة العاشرة لمهرجان كناوة من خلال الشريط التالي:

مايو 26, 2008

مدارس تعلم السياقة أو مجمعات تقديم “قرابين ” للطرقات العامة

يندرج تحت تصنيف : billet — echonic @ 2:06 م

لا يجادل أحد في كون بلدنا يحتل مرتبة متقدمة من حيث إزهاق الطرقات لأرواح البشر، حتى نكاد نعيش حربا ضروسا يذهب ضحيتها مئات من مستعملي الطرق (ركابا و راجلين) ، و يعزي المختصون هذا المعطى لعدة عوامل أبرزها:

- السير في الطرقات بسرعة مفرطة،

- الوضعية السيئة لطرقاتنا و اهترائها ،

- الحالة الميكانيكية السيئة لأغلب السيارات،

- تاثير عوامل خارجية تساهم في تشتيت تركيز من هو وراء المقود ( تعب، سكر، …).

و بإلقاء نظرة سريعة على مجموع هذه العوامل، أرى انه تم إهمال سبب اساسي فيما يحصل الآن ، ألا و هو مدارس تعليم و امتحانات تسليم رخصة السياقة، فهي بنظري رأس العلة، ذلك أن الكثير من أرباب مدارس تعليم السيارات يغلبون جانب الربح المادي على جانب التلقين الأمثل لاصول و فنون السياقة، بل و يذهب بعضهم إلى حد التوسط لدى الجهات المختصة طبعا بعمولة مالية لإنجاح “مشروع السائق “المترشح باسم مدرسته ، مؤاخذتي الأخرى تتمثل في امتحانات تسليم رخصة السياقةذاتها ، و التي لا يتورع بعض منعدمي الضمائر في جعلها مطية لتحصيل مزيد من الأموال، إضافة إلى كون الامتحان التطبيقي في حد ذاته يبقى دون المستوى، فهو لن يمكن المتعلم المتلقي ابدا من سياقة مركبته مباشرة بعد حصوله على رخصة السياقة، و من تمة وجب إعادة النظر في هذه الامتحانات و فيما يحصله المتلقي بما نسميه مدارس تعلم السياقة.

مايو 19, 2008

محمي: الملحق الصحفي شماعة ” متعالمي” الإدارة المغربية

يندرج تحت تصنيف : billet — echonic @ 2:58 م

هذه التدوينة محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


الريال مرة أخرى لقب ليغا و الطموح شامبيونزليغ العام القادم.

يندرج تحت تصنيف : billet — echonic @ 1:58 م

أعود اليوم للكتابة بمدونتي التي فتحتها بهذا الموقع منذ حوالي سنة، أعود و المناسبة شرط ، حافزي في ذلك التتويج الحادي و الثلاثين بلقب الليغا لنادي ريال مدريد الأسباني ، و أذكر أن آخر ما كتبت بهذه المدونة يهم المجال الرياضي، و أستهل العود، لأجدد من هذا المنبر تهاني القلبية للنادي الذي أعشق دوما “الأبيض الملكي”، أذكر أني في السنة المنصرمة، كنت من بين عدم المتحمسين للاستغناء عن المدرب الداهية كابيلو، و استقدام الثعلب الأشقر الالماني بيرند شوستر، الذي قلب كل المعادلات و حقق اول لقب له في مساره التدريبي و مع ناد كبير كبير كالريال.

و انا أكتب هذا الموضوع، أود أن أذكر، و لعله لسان حال جميع عشاق النادي الملكي، أننا نود أن نرى في الموسم القادم تجديدا لتتويجات الريال على الصعيد الأوروبي، أقصد عصبة الأبطال، و هو التتويج الذي اشتقنا له كثيرا، لذا فعلى الطاقم التقني و الإداري لنادي القرن أن لا يجهض مرة أخرى حلمنا هذا الذي نعتبره أكثر من مشروع، و برأيي المتواضع فتحقيق هذا الحلم لن يتأتى إلا بمزيد من التلاحم، و الاكتفاء بجلب أقل عدد من اللاعبين في بعض الخطوط و المراكز التي تشكو نقصا، و هي قليلة على أية حال، ما دام اننا نجد أن التشكيل الحالي للنادي منسجم شاب وواعد.

الصفحة التالية »

المدونة لدى WordPress.com.